السيد أحمد الحسيني الاشكوري

213

المفصل فى تراجم الاعلام

وُصف شعره بأنه مقبول ، فيه حلاوة ومرونة ، ينم على سعة خياله وعذوبة بيانه . ومن شعره قوله في قصيدة أرسلها من النجف الأشرف أيام دراسته فيها إلى ابن عمه السيد محمد آل نور الدين في جبل عامل : إليك أبا العَلْيا تُزَجُّ الركائبُ * ونحوك تنحُو بالعُفاة النَّجائبُ وأنت أمانُ الخائفين وكعبة الر * جاء ومن تُطوىإليه السَّبَاسِبُ ومن قولُه فصلُ الخطابِ ورأيُه * الصَّواب له علمُ الكتاب مصاحبُ إذا ما رمى للغيب ثاقبُ فكره * فليس له من مُثبَت اللوح حاجبُ لك الطلعةُ الغراءُ في سنن الهدى * إذا خَبَط العشواء للغي راكبُ وله قوله : رضابكُ الراحُ لا الخمرُ المصفَّاةُ * وجامُ ثغرك أشهىَ لا الزجاجاتُ وقدُّك الأهيفُ الميّاسُ منْعَطِفاً * تَندقُّ منه الصعادُ السَّمْهَرياتُ ترمي الحشىَ عن قسيّ مالها وَتَرٌ * قِداحُها اللحظاتُ البابلياتُ بروض وجنتِه يذكو الجمالُ ألا * فاعجب لخدٍّ به نارٌ وجنّاتُ خلِّ الكؤوسَ مديرَ الراح ناحيةً * فلي من المَبْسَم الدُّريِّ جاماتُ ولستُ أصبو إلى الصهباءِ آونةً * ولي من الألعس الالمى ارتشافاتُ من لي به بابليّ القدِّ تنسبه * إلى المَهاةِ عيونٌ جُؤْذَرِياتُ غُزَيلٌ تَصرعُ الآسادَ مقلتُه * له سِلاحَان جِيْدٌ والتفاتاتُ شيوخه في الرواية : 1 - شيخ الشريعة الأصبهاني . الراوون عنه : 1 - السيد شهاب الدين النجفي المرعشي ، أجازه في أول ذيالحجة سنة 1357 . مؤلفاته : * أحوال عمار . طبع في مجلة الديوان .